لم تتمكن الحكومات الفلسطينية الـ 18 المتعاقبة، من تحقيق أي اختراق في أموال المقاصة، بهدف تحويل جبايتها فلسطينيا، الأمر الذي جعل هذه الأموال ورقة ضغط إسرائيلية على الفلسطينيين، للحصول على مكاسب سياسية.
صعد سعر صرف الشيكل الإسرائيلي مقابل الدولار الأمريكي والدينار الأردني، إلى أعلى مستوى له في أسبوعين، في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء. يأتي ذلك، بعد تدخل بنك إسرائيل أمس الإثنين في سوق الصرف، ال
ما كان يتخوف منه مسؤولون في الحكومة الفلسطينية قبل أسابيع قليلة، قد وقع، وهو إقدام إسرائيل على تجميد أموال المقاصة اعتبارا من دفعة الشهر الجاري. وخلال وقت سابق الإثنين، قال وزير المالية الإسرائيلي
وجه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الإثنين، بتجميد أموال المقاصة الفلسطينية، بسبب ما وصفه عدم إدانة السلطة عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة. ونقل
استأنف سعر صرف الشيكل الإسرائيلي، الإثنين، تراجعه أمام الدولار الأمريكي والدينار الأردني خلال التعاملات الصباحية اليوم، مع استمرار الحرب على قطاع غزة. يأتي هبوط الشيكل، بعد يوم من إعلان بنك جيه بي
عودة تدريجية لخدمات الاتصالات الثابتة والمتنقلة والإنترنت، بدأ يشهدها قطاع غزة، فجر الأحد، بعد انقطاع كامل للخدمة استمر قرابة 36 ساعة. وبينما ما تزال تفاصيل القطع والوصل غير واضحة، إلا أن تسلسل الق