شهدت الأسواق العالمية خلال الأسبوعين الماضيين سلسلة تطورات متسارعة أعادت رسم ملامح المشهد الاستثماري، بدءاً من تراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية، مروراً بأول اختبار حقيقي لاستقلالية
مساء الأربعاء، لن تقتصر الأنظار على قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، بل ستمتد إلى عشرات البنوك المركزية حول العالم التي تراقب كل كلمة تصدر من واشنطن قبل اتخاذ قراراتها الخاصة.
تتجه أنظار المستثمرين حول العالم هذا الأسبوع إلى مبنى الفدرالي في واشنطن، حيث يبدأ البنك المركزي الأميركي الثلاثاء اجتماعه الدوري الذي يستمر يومين، على أن يعلن قراره بشأن أسعار الفائدة مساء الأربعاء ع
منذ اندلاع المواجهة بين إيران والغرب، افترض كثير من المستثمرين أن الذهب والفضة سيكونان أكبر المستفيدين من الحرب؛ لكن ما حدث كان مختلفاً بصورة لافتة. فبدلاً من الاندفاع نحو المعدنين النفيسين، بدأت ا
عند مستويات تفوق 4300 دولار، يتداول سعر أونصة الفضة في الأسواق العالمية اليوم الإثنين، متجاوزاً بنحو 350 دولار تقديرات “القيمة العادلة” التي تضعها بلومبرغ إنتلجنس البالغة 3950 دولاراً للأونصة. ووفق
تعيش بتكوين اليوم واحدة من أغرب موجات التراجع من ظهورها قبل نحو 17 عاماً، لعدم توفر أسباب ملموسة تفسر الهبوط الذي سجل هذا الأسبوع أسوأ أداء للعملة المشفرة منذ نوفمبر 2022. ويظهر تحليل لمنصة المنقبو