كشف مسح أجرته منصة المنقبون لبيانات الشركات المدرجة في بورصة فلسطين، أن سهم شركة مطاحن القمح الذهبي تصدر قائمة الأسهم الأفضل أداءً خلال النصف الأول من العام 2026، بعدما حقق نمواً بنسبة 83.3%، في حين جاء سهم فلسطين للتأمين كأضعف الأسهم أداءً خلال الفترة ذاتها.
وأظهر المسح، الذي استند إلى مقارنة أسعار الإغلاق بين نهاية العام 2025 ونهاية النصف الأول من العام 2026، أن سهم مطاحن القمح الذهبي ارتفع من 1.20 دينار أردني إلى 2.20 دينار أردني، ليحقق أعلى نسبة نمو بين الأسهم المدرجة في السوق.
ولم يشمل المسح سهم أوريدو فلسطين ضمن قائمة الأسهم الأفضل أداءً، رغم تسجيله ارتفاعاً بنسبة بلغت 105.5% خلال النصف الأول من العام.
ويعود ذلك، لأن صعود السهم جاء نتيجة إجراء فني مرتبط بإطفاء الخسائر المتراكمة من خلال تخفيض عدد الأسهم المصدرة، قابله رفع متعمد في القيمة السوقية للسهم من نحو 1.18 دولار إلى قرابة 1.95 دولار، دون أن يعكس ذلك نمواً تشغيلياً أو تحسناً جوهرياً في أداء الشركة.
سهم مطاحن القمح الذهبي ارتفع من 1.20 دينار أردني إلى 2.20 دينار أردني، ليحقق أعلى نسبة نمو بين الأسهم المدرجة في السوق.
في المقابل، أظهر المسح أن سهم فلسطين للتأمين كان الأسوأ أداءً بين الشركات المدرجة، بعدما تراجع بنسبة 26.67% خلال النصف الأول من العام الجاري، في ظل الضغوط التي واجهتها بعض أسهم قطاع التأمين.
وبحسب بيانات بورصة فلسطين، بلغ عدد الشركات المدرجة في السوق بنهاية يونيو/حزيران 2026 نحو 47 شركة.
واستقرت القيمة السوقية الإجمالية للسوق عند نحو 4.931 مليار دولار، مقارنة مع 4.939 مليار دولار بنهاية العام 2025، ما يعكس استقراراً نسبياً في القيمة السوقية الإجمالية رغم التباين الواضح في أداء الأسهم.
واحتفظت شركة الاتصالات الفلسطينية بمكانتها كأكبر شركة مدرجة في بورصة فلسطين من حيث القيمة السوقية، والتي بلغت نحو 987.6 مليون دولار.
يعكس التباين الحاد بين الأسهم الرابحة والخاسرة خلال النصف الأول من العام استمرار حالة الانتقائية في قرارات المستثمرين، مع تركيز أكبر على الشركات ذات الأساسيات المالية القوية والقدرة على تحقيق عوائد مستقرة في بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع مستويات عدم اليقين وضعف السيولة.
وتستحوذ الاتصالات الفلسطينية على ما يقارب 20.0% من إجمالي القيمة السوقية للسوق البالغة 4.931 مليار دولار، الأمر الذي يعزز من تأثير السهم الكبير على حركة مؤشر القدس وأداء السوق بشكل عام.
ويعكس التباين الحاد بين الأسهم الرابحة والخاسرة خلال النصف الأول من العام استمرار حالة الانتقائية في قرارات المستثمرين، مع تركيز أكبر على الشركات ذات الأساسيات المالية القوية والقدرة على تحقيق عوائد مستقرة في بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع مستويات عدم اليقين وضعف السيولة.