داخل محال الصرافة في السوق الفلسطينية، لا يعكس سعر صرف الدولار مقابل الشيكل رقماً واحداً، بل نظاماً مزدوجاً من التسعير يكشف عن اختلالات أعمق في هيكل السوق النقدي. على الشاشات، يظهر الدولار عند حدود
في بلد يُصنف ضمن الأكثر فقراً بالمياه عالمياً، لم يعد التعامل مع الأزمة خياراً تقنياً أو مرحلياً، بل تحول إلى قرار سيادي طويل الأمد. من هنا، يأتي مشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن، ليس كمجرد بني
أبقى مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير، ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، في قرار جاء متوقعاً للأسواق، لكنه حمل إشارات أكثر تشدداً بشأن مسار السياسة النقدية، مع تصاعد الانقسامات داخل
اشترك بالنشرة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد