هناك سخونة مفرطة في كل شيء تقريبا، بلغت مستويات التضخم أعلى مستوياتها منذ عقود في عديد الأسواق العالمية، مع ارتفاع الأسعار في كل شيء من محلات البقالة إلى السيارات إلى الاستئجار. الخطوة الأولى لحل
بدأت درجات الحرارة بالانخفاض في غالبية دول الاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع جهود الحفاظ على احتياطيات كافية من الغاز الطبيعي. وعلى الرغم من نجاح دول القارة العجوز في بناء احتياطيات تجاوزت 95% من مخازن
قال الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص، أمس الثلاثاء إن العالم يجب أن يتحرك بسرعة للاستثمار في النفط لمنع حالات طوارئ الطاقة في المستقبل مع نمو الطلب العالمي على الهيدروكربون على المدى الطويل. وأو
واصل سعر الدولار في مصر صعوده مقابل الجنيه في عدد من البنوك، في ختام تعاملات أمس الثلاثاء، ليصل إلى مستوى 24.25 جنيه للبيع، مقابل نحو 24 جنيهاً للشراء في عدد من البنوك. ولدى البنك المركزي المصري أم
بحلول عام 2002، كان الرئيس البرازيلي آنذاك "بلانو ريال فرناندو إنريكي كاردوسو" قد قلص التضخم، ولكن ما يزال هناك عدد من المشاكل التي يتعين معالجتها. الأكثر إلحاحا في القطاع الاقتصادي كان معدل النمو
تراجع سعر صرف الجنيه المصري إلى مستوى تاريخي متدن أمام الدولار الأمريكي، بعد وقت قصير من إعلان البنك المركزي المصري عن رفع أسعار الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس. وأظهرت بيانات شاشة بلومبرج واطلعت عليه