انهيار فنزويلا ليس مجرد قصة اقتصادية كلاسيكية عن الفساد أو سوء الإدارة، بل هو درس مدوٍ في كيف يمكن لدولة غنية بالنفط أن تنزلق إلى حافة الفقر المدقع في ظل دورة مدمرة من الطفرات والانهيارات. في ستيني
قفزت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي جديد بلغ 4,586.90 دولاراً للأونصة خلال تداولات جلسة الإثنين الصباحية، متفوقاً على القمة السابقة المسجلة خلال وقت سابق من الشهر الجاري عند 4567 دولاراً. يأتي صعود ال
أصدر مجلس الذهب العالمي نهاية الأسبوع الماضي، منحنى العقود الآجلة لأسعار الذهب على مدى 71 شهرا قادما، في إشارة إلى توقعات الأسواق بارتفاع كبير في سعر المعدن الأصفر. إذ يُتوقّع أن يصل سعر الأونصة إل
في صباح 3 يناير 2026، ومع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته خلال عملية عسكرية أمريكية خاطفة، بدا واضحاً أن إسقاط النظام الفنزويلي لم يكن مجرد حملة على "ناركو-ستيت" كما
في سوق متقلبة تعج بالشكوك والتوترات الجيوسياسية والمخاوف من التباطؤ الاقتصادي، كانت المعادن الثمينة الملاذ الأول والأكثر أمانًا للمستثمرين حول العالم. لكن ماذا لو عاد بك الزمن إلى ديسمبر 2024، وقر
بينما يواصل الذهب صعوده المدفوع بالضبابية الجيوسياسية وتراجع الثقة بالسياسات النقدية، هناك معدن ثمين آخر يتصدر العناوين، ويُحقق مكاسب تفوق الذهب نفسه، إنه الفضة. ففي جلسة 26 ديسمبر 2025، أغلقت الفضة