منذ اندلاع المواجهة بين إيران والغرب، افترض كثير من المستثمرين أن الذهب والفضة سيكونان أكبر المستفيدين من الحرب؛ لكن ما حدث كان مختلفاً بصورة لافتة. فبدلاً من الاندفاع نحو المعدنين النفيسين، بدأت ا
عند مستويات تفوق 4300 دولار، يتداول سعر أونصة الفضة في الأسواق العالمية اليوم الإثنين، متجاوزاً بنحو 350 دولار تقديرات “القيمة العادلة” التي تضعها بلومبرغ إنتلجنس البالغة 3950 دولاراً للأونصة. ووفق
تعيش بتكوين اليوم واحدة من أغرب موجات التراجع من ظهورها قبل نحو 17 عاماً، لعدم توفر أسباب ملموسة تفسر الهبوط الذي سجل هذا الأسبوع أسوأ أداء للعملة المشفرة منذ نوفمبر 2022. ويظهر تحليل لمنصة المنقبو
هل الوقت مناسب الآن لشراء الذهب والفضة بعد تراجع أسعارهما من القمم التاريخية المسجلة في يناير 2026؟ تظهر بيانات رويترز أن الذهب تراجع من قمته التاريخية فوق 5000 دولار للأونصة إلى نحو 4300 دولار في
تواصل كرة القدم الأوروبية إعادة تعريف مفهوم “القيمة” في الرياضة العالمية، بعدما قفزت التقييمات السوقية لأكبر نجوم اللعبة إلى مستويات غير مسبوقة، مع وصول قيمة بعض اللاعبين إلى 200 مليون يورو، في انعكاس
تقترب أسعار الوقود عالمياً من قمم تلك المسجلة في الأسابيع الأولى من الحرب الروسية الأوكرانية، بل إن بعض الدول سجلت أسعار وقود غير مسبوقة منذ 20 عاماً. منصة المنقبون بحثت في بيانات منظمة أوبك عن حجم