بعد أشهر من التهديدات المتكررة بوقف العلاقات المصرفية مع البنوك الفلسطينية، يبدو أن إسرائيل قررت الضغط على زر التراجع، ولو مؤقتاً. فبحسب ما أوردته صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية، يتجه كل من بنك هبوعليم
للوهلة الأولى، تبدو الأرقام وكأنها بشرى للاقتصاد الإسرائيلي؛ إذ ارتفع متوسط الأجور 7% خلال عام 2025. لكن خلف هذا الرقم قصة مختلفة تماماً. بحسب تحليل نشرته صحيفة غلوبس، فإن ارتفاع متوسط الأجور في 20
بعد خفضين متتاليين لأسعار الفائدة، كان كثيرون في الأسواق يراهنون على أن بنك إسرائيل سيواصل دورة التيسير النقدي دون تردد. لكن محافظ البنك المركزي أمير يارون قلب هذه التوقعات برسالة واحدة: الاجتماع
لم يعد التحذير من تداعيات قطع العلاقات المصرفية بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية مقتصراً على الخبراء الفلسطينيين أو المؤسسات الدولية، بل انتقل هذه المرة إلى داخل القطاع الخاص الإسرائيلي نفسه. ففي
في أقل من عامين، وقّعت إسرائيل ومصر صفقتين طويلتي الأجل لتصدير الغاز الطبيعي بقيمة إجمالية تصل إلى 55 مليار دولار، في واحدة من أكبر موجات عقود الطاقة في شرق المتوسط. ومع إضافة اتفاق الأردن طويل ال
بينما يتصاعد النقاش العالمي حول استمرار التضخم وتشدد البنوك المركزية، يسير بنك إسرائيل في الاتجاه المعاكس، ليس لأنه انتصر على التضخم بالكامل، بل لأنه يراهن على سيناريو سياسي وأمني أكثر هدوءاً. بنك