لم تكن عودة سهم شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل» إلى الارتفاع خلال 2026 مجرد حركة سعرية منفصلة عن أعمال الشركة. هذه المرة، تحرك السهم بالتوازي مع تحسن واضح في العمليات التشغيلية، وتسارع نمو الإيرا
في رام الله، اجتمع الأسبوع الماضي ممثلون عن الحكومة وخبراء اقتصاديون ومؤسسات مجتمع مدني حول طاولة واحدة، وكان السؤال الكبير هو نفسه الذي يطارد المالية العامة الفلسطينية منذ سنوات: كيف يمكن تقليص إنفاق
أظهر تحليل أعدته منصة «المنقبون»، استناداً إلى بيانات هيئة سوق رأس المال الفلسطينية للربع الأول من 2026، تفاوتاً واسعاً بين شركات التأمين العاملة في فلسطين في درجة انكشافها على التأمين الصحي، سواء من
أعلنت هيئة سوق رأس المال الفلسطينية، أنها تدرس حالياً إصدار مقترح تنظيمي لوضع حد أعلى للقدرة الاكتتابية في قطاع تأمين المركبات لكل شركة تأمين على حدة. وقالت الهيئة في بيان إن المقترح مبني على معايي
عندما أعلن وزير المالية والتخطيط اسطيفان سلامة أن الحكومة الفلسطينية تدفع فوائد على ديونها بنحو 800 مليون شيكل سنوياً، كان من السهل قراءة الرقم باعتباره فاتورة تذهب إلى البنوك العاملة في فلسطين. لك
لم تعد أزمة الدين الحكومي الفلسطيني مرتبطة فقط بحجم الأموال التي تدين بها الحكومة، بل بالسعر الذي أصبحت تدفعه مقابل هذه الديون. وتكشف مقارنة أجرتها منصة المنقبون، استناداً إلى بيانات الميزانية الفل