كشف تحليل لمنصة المنقبون، أن قفزة سجّلتها سوق التأمين الفلسطينية خلال 2025 في إجمالي عدد الحوادث المبلغ عنها ليصل إلى 1.89 مليون حادث، مقارنة مع 1.79 مليون حادث في 2024.
ويظهر تحليل المنقبون استنادا على بيانات شركات التأمين العاملة في السوق الفلسطينية، أن التأمين الصحي حافظ على موقعه كأكبر مكوّن في السوق، حيث ارتفع عدد الحوادث إلى 1.746 مليون حادث في 2025 مقارنة مع 1.682 مليون حادث في العام السابق، بزيادة تقارب 64 ألف حادث.
هذا النمو، وإن كان معتدلاً نسبياً، يعكس استمرار الضغط على الخدمات الصحية وارتفاع وتيرة المطالبات، ما يضع شركات التأمين أمام تحديات متزايدة في إدارة الكلف.
وشكل عدد حوادث التأمين الصحي ما نسبته أكثر من 92% من إجمالي الحوادث في مختلف منتجات التأمين المعمول بها في السوق الفلسطينية.
كان قطاع تأمين المركبات الأكثر تسارعاً، إذ قفز إجمالي الحوادث إلى 128,941 حادثاً مقارنة مع 100,525 حادثاً في 2024، بزيادة تتجاوز 28 ألف حادث.
في المقابل، كان قطاع تأمين المركبات الأكثر تسارعاً، إذ قفز إجمالي الحوادث إلى 128,941 حادثاً مقارنة مع 100,525 حادثاً في 2024، بزيادة تتجاوز 28 ألف حادث.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بنمو واضح في جميع المكونات، حيث ارتفعت حوادث التأمين الشامل من 61,481 إلى 74,978، كما صعدت حوادث الطرف الثالث من 26,640 إلى 37,879، إلى جانب زيادة الإصابات الجسدية من 12,404 إلى 16,084.
أما على مستوى بقية الفروع، فقد أظهر تأمين العمال نمواً ملحوظاً، مرتفعاً من 8,184 حادثاً في 2024 إلى 9,581 حادثاً في 2025، في حين قفزت مطالبات المسؤولية المدنية بشكل لافت من 1,252 إلى 1,859 حادثاً، ما يشير إلى زيادة في النزاعات أو المطالبات المرتبطة بالأضرار للغير.
شكل عدد حوادث التأمين الصحي ما نسبته أكثر من 92% من إجمالي الحوادث في مختلف منتجات التأمين المعمول بها في السوق الفلسطينية.
كذلك ارتفعت حوادث الحريق من 1,268 إلى 1,656، والهندسي من 765 إلى 938، والحياة من 502 إلى 581، وهي زيادات تعكس توسعاً تدريجياً في التغطيات غير التقليدية.
جغرافياً، تكرّس التركز الكبير في محافظة رام الله، التي سجلت ارتفاعاً من 1.37 مليون حادث في 2024 إلى 1.53 مليون حادث في 2025، ما يجعلها المحرك الرئيسي للسوق.
في المقابل، شهدت محافظات رئيسية تراجعاً لافتاً، حيث انخفض عدد الحوادث في الخليل من 102,714 إلى 63,760، وفي بيت لحم من 93,484 إلى 71,460، وكذلك في نابلس من 125,405 إلى 107,291، وهو ما قد يعكس تحولات اقتصادية أو تراجعاً في النشاط التأميني.
أما قطاع غزة، فقد شهد انكماشاً حاداً، حيث تراجع عدد الحوادث من 5,614 في 2024 إلى 1,804 فقط في 2025، وهو ما يعكس بوضوح تأثير الحرب والظروف الاقتصادية والإنسانية على نشاط التأمين.
