قبل أقل من عشر سنوات فقط، كان الدين الفيدرالي الأميركي يدور حول 20 تريليون دولار.. لكن اليوم، تجاوز 40 تريليون دولار.. أي رقم 40 وعلى يمينه 12 صفراً. لكن الرقم بحد ذاته ليس أخطر ما في القصة، بل سرع
بعد 40 عاماً على إطلاقه، لم يعد مؤشر "بيغ ماك" مجرد فكرة طريفة ابتكرتها مجلة The Economist، بل تحول إلى مرآة تكشف واحدة من أكبر الاختلالات التي يشهدها الاقتصاد العالمي اليوم: العملات لم تعد تعكس قيمته
بينما تتفق الأسواق على أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المرتقب الأربعاء، فإن القرار نفسه لم يعد هو محور الاهتمام، بل أصبحت كل كلمة في بيان السياسة النقدية والم
يدخل المستثمرون أسبوعا قد يكون الأكثر حساسية منذ بداية الصيف، مع تزامن اجتماعات ثلاثة من أكبر البنوك المركزية في العالم مع صدور بيانات النمو والتضخم والتوظيف في الاقتصادات الكبرى. يأتي ذلك، بينما ت
شهدت الأسواق العالمية خلال الأسبوعين الماضيين سلسلة تطورات متسارعة أعادت رسم ملامح المشهد الاستثماري، بدءاً من تراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية، مروراً بأول اختبار حقيقي لاستقلالية
مساء الأربعاء، لن تقتصر الأنظار على قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، بل ستمتد إلى عشرات البنوك المركزية حول العالم التي تراقب كل كلمة تصدر من واشنطن قبل اتخاذ قراراتها الخاصة.