كشف تحليل أجرته منصة «المنقبون» أن سهم البنك العربي المدرج ببورصة عمان، أنهى الشهور الثمانية الأولى من 2026 بمكاسب بلغت 6.3%، لكن هذه النسبة تخفي خلفها واحدة من أكثر الرحلات السعرية تقلباً خلال العام.
فالسهم الذي أنهى آخر جلسات 2025 عند 6.87 دينار، تعرض لضغوط قوية خلال الربع الأول، حتى بلغ أدنى مستوياته خلال العام الجاري في 30 مارس عند 6.28 دينار، متراجعاً بنحو 8.6% عن نهاية العام الماضي، لكن من تلك النقطة تحديداً انقلب الاتجاه.
خلال أقل من 4 أشهر، قفز سهم البنك العربي من 6.28 دينار إلى 7.87 دينار في جلسة 27 يوليو، محققاً ارتفاعاً بنحو 25.3% من قاع مارس.
وبذلك انتقل السهم خلال فترة قصيرة من خسارة المستثمر الذي دخل عند نهاية 2025 إلى تحقيق مكاسب تجاوزت 14.5% مقارنة بسعر نهاية العام؛ لكن السوق لم تسمح ببقاء جميع هذه المكاسب.
بحساب الرحلة كاملة، أضاف السهم 1.59 دينار بين قاع مارس وقمة يوليو، قبل أن يعيد 0.57 دينار منها إلى السوق بنهاية أغسطس؛ أي أن نحو 36% من مكاسب رحلة الصعود من القاع تبخرت لاحقاً.
فبعد الوصول إلى 7.87 دينار، تعرض السهم لضغوط بيعية خلال أغسطس، لينهي جلسة 31 أغسطس عند 7.30 دينار، فاقداً نحو 7.2% من قيمته مقارنة بقمة 27 يوليو.
وبحساب الرحلة كاملة، أضاف السهم 1.59 دينار بين قاع مارس وقمة يوليو، قبل أن يعيد 0.57 دينار منها إلى السوق بنهاية أغسطس؛ أي أن نحو 36% من مكاسب رحلة الصعود من القاع تبخرت لاحقاً.
ومع ذلك، بقي السهم بنهاية أغسطس أعلى بنحو 16.2% من أدنى مستوياته المسجلة في مارس، وأعلى 6.3% من إغلاق 2025.
وهنا تكمن المفارقة. فلو قرأنا السهم فقط من أول السنة إلى نهاية أغسطس، سنرى مكسباً هادئاً لا يتجاوز 6.3%.
لكن داخل هذا الرقم كانت هناك قصة مختلفة تماماً: هبوط 8.6%، ثم ارتداد بأكثر من 25%، ثم تراجع جديد من القمة.