☰
✕

قائمة الموقع

النفط يشعل التضخم ويُسقط الذهب للجلسة الرابعة

2026-10-21T09:06:00+03:00
Gold, Oil, and Market Decline.png
المنقبون - The Miners

لليوم الرابع على التوالي، يواصل الذهب نزيفه في الأسواق العالمية، وسط مفارقة لافتة: ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، اللذان يدعمان المعدن الأصفر عادة، تحوّلا إلى مصدر ضغط عليه بفعل المخاوف من موجة تضخم جديدة قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى مزيد من التشديد النقدي.

وبحسب بيانات تداولات صباح الأربعاء، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4118.18 دولار للأونصة، فيما انخفضت العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة مماثلة إلى 4136.20 دولار.

وتكمن المفارقة في أن ارتفاع أسعار النفط، المدفوع بمخاوف اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط ومخاطر الشحن عبر البحر الأحمر، يزيد احتمالات استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.

وهذا السيناريو قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو رفعها مجدداً، ما يقلص جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.

وبذلك، تجد الأسواق نفسها أمام معادلة غير معتادة: المخاطر الجيوسياسية تعزز الطلب على الملاذات الآمنة، لكن تداعياتها التضخمية قد تقوّي الدولار وعوائد السندات على حساب الذهب.

تكمن المفارقة في أن ارتفاع أسعار النفط، المدفوع بمخاوف اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط ومخاطر الشحن عبر البحر الأحمر، يزيد احتمالات استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.

ديسمبر يخيف المستثمرين

وتتجه الأنظار إلى اجتماع الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر، وسط توقعات ضعيفة برفع الفائدة هذا الشهر، مقابل احتمالات مرتفعة لتشديد السياسة النقدية في ديسمبر.

ووفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة CME، تبلغ احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر نحو 16%، بينما تصل التوقعات لزيادة ديسمبر إلى 90%.

وتعني هذه الأرقام أن التحدي الأكبر أمام الذهب ليس قرار الأسبوع المقبل وحده، بل المسار الذي قد تتخذه الفائدة الأميركية خلال الأشهر المقبلة.

هل يعود الذهب إلى الصعود؟

يرى محللون أن أي تراجع في احتمالات رفع الفائدة خلال العام المقبل قد يمنح الذهب فرصة لاستعادة زخمه، خصوصاً إذا بدأت الأسواق في استبعاد بعض الزيادات المتوقعة.

لكن المستثمرين ينتظرون أولاً بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية، المقياس المفضل للفيدرالي للتضخم، بحثاً عن إشارات تحدد اتجاه السياسة النقدية.

ولم تقتصر الضغوط على الذهب؛ إذ تراجعت الفضة بنسبة 0.9% إلى 57.44 دولار للأونصة، والبلاتين بنسبة 0.6% إلى 1638.61 دولار، والبلاديوم بنسبة 1.1% إلى 1090.84 دولار.

اخبار ذات صلة