نقيب اللحامين يفجّر مفاجأة: كيلو لحم الخروف يجب ألا يتجاوز 70 شيكلاً

lamb_cuts.webp
المنقبون - The Miners

بينما يصل سعر كيلوغرام لحم الخروف في بعض المناطق الفلسطينية إلى أكثر من 135 شيكلاً، يرى رئيس نقابة أصحاب الملاحم وتجار المواشي في فلسطين، عمر النبالي، أن السعر ينبغي ألا يتجاوز 70 شيكلاً، في ظل تراجع القدرة الشرائية للأسر وارتفاع الأعباء على المستهلكين.

ووفق متابعة منصة «المنقبون» لتصريحات النبالي التي نقلتها شبكة وطن الإعلامية، فإن أسعار لحم الخروف تدور حالياً حول 125 شيكلاً للكيلوغرام، بعدما كانت تتراوح بين 90 و100 شيكل مطلع عام 2025.

وبحسابات «المنقبون»، فإن السعر المتداول عند 125 شيكلاً يزيد بنحو 79% على المستوى الذي يراه النبالي مناسباً، بينما ترتفع الفجوة إلى أكثر من 93% عندما يصل السعر إلى 135 شيكلاً.

وتعني هذه الفجوة أن شراء 5 كيلوغرامات من لحم الخروف بسعر 125 شيكلاً يكلف الأسرة 625 شيكلاً، مقابل 350 شيكلاً إذا كان سعر الكيلوغرام 70 شيكلاً، بفارق يبلغ 275 شيكلاً.

ورغم ارتفاع الأسعار، يؤكد ممثلو قطاع اللحوم أن الملاحم لا تحقق بالضرورة أرباحاً مرتفعة، في ظل تراجع المبيعات وارتفاع المصروفات التشغيلية ومخاطر تلف اللحوم غير المباعة.

وقال عضو نقابة اللحامين أمير عودة، وهو صاحب ملحمة في محافظة قلقيلية، إن سعر كيلو لحم الخروف يبلغ نحو 110 شواكل في المنطقة، بينما لا تقل تكاليف تشغيل الملحمة الصغيرة عن 500 شيكل يومياً، وفق تقديره.

ويشير ممثلو القطاع إلى أن ارتفاع أسعار اللحوم دفع بعض الأسر إلى تقليص مشترياتها، ما يزيد الضغط على الملاحم ويضعف قدرتها على تغطية التكاليف الثابتة.

وحذّر النبالي من استمرار تراجع أعداد الأغنام في فلسطين، مشيراً إلى أن الثروة الحيوانية كانت تتراوح قبل نحو عشر سنوات بين 850 ألفاً ومليون رأس، قبل انخفاضها بنحو 150 ألف رأس خلال الفترة الأخيرة، وفق تقديراته.

ويرى أن ضعف الإنتاج المحلي وارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف تربية المواشي يزيدان الاعتماد على الاستيراد، ويهددان باستمرار الضغوط على أسعار اللحوم.

وطالب بدعم مربي المواشي، وتخفيف الضرائب على الأعلاف ومدخلات الإنتاج، وتوفير تمويل ميسر للمزارعين، بما يساعد على حماية الإنتاج المحلي وتعزيز المنافسة.