☰
✕

قائمة الموقع

تقرير | أبل تصبح ثاني عضو بنادي الـ 5 تريليون دولار

2026-10-15T09:22:00+03:00
Apple’s Five-Trillion Monument at Dusk.png
المنقبون - The Miners

بلغت القيمة السوقية لشركة «أبل» 5.005 تريليون دولار عند إغلاق تعاملات الأربعاء، لتصبح ثاني شركة في العالم تحقق هذا الإنجاز بعد «إنفيديا».

ووفق متابعة منصة المنقبون، فإن القيمة السوقية لـ«أبل» تعادل نحو 385 ضعف الناتج المحلي الإجمالي لفلسطين، البالغ نحو 13 مليار دولار في عام 2025.

وبحساب آخر، فإن 1% فقط من قيمة «أبل»، أي نحو 50 مليار دولار، يعادل قرابة أربعة أضعاف الناتج المحلي الفلسطيني.

15 عاماً صنعت إمبراطورية

جاء الإنجاز بعد أسابيع من انتهاء حقبة تيم كوك، الذي قاد «أبل» لمدة 15 عاماً، تضاعفت خلالها القيمة السوقية للشركة 13 مرة.

كما ارتفعت إيرادات نشاط الخدمات من نحو 10 مليارات دولار سنوياً إلى أكثر من 100 مليار دولار، بينما أصبحت منتجات مثل «أبل ووتش» و«إيربودز» تحقق أكثر من 30 مليار دولار سنوياً مجتمعة.

وخلال حقبة كوك، أعادت الشركة أكثر من تريليون دولار إلى مساهميها عبر إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح.

لماذا يدفع المستثمرون هذا السعر؟

المفارقة أن «أبل» تتداول بتقييم أعلى من متوسط السوق الأميركية رغم أن نمو إيراداتها أبطأ من متوسط شركات مؤشر S&P 500.

ويرى محللون أن المستثمرين يمنحون الشركة هذه العلاوة بسبب قوة علامتها التجارية، وقاعدة مستخدميها الضخمة، وقدرتها على توليد تدفقات نقدية مستقرة.

كما تجنبت «أبل» حتى الآن سباق الإنفاق الضخم الذي تخوضه شركات التكنولوجيا على مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وركزت بدلاً من ذلك على الأجهزة والخدمات مرتفعة الربحية.

لكن طفرة الذكاء الاصطناعي بدأت تضغط عليها بطريقة أخرى، إذ أدى الطلب على رقائق الذاكرة والتخزين لمراكز البيانات إلى ارتفاع تكاليف مكونات «آيفون» و«ماك» و«آيباد».

وردت الشركة برفع أسعار عدد من أجهزتها، ومع ذلك ارتفع سهمها بنحو 25% منذ الموجة الأولى من زيادات الأسعار، وفق التقرير.

الـAI.. الاختبار الأصعب

التحدي الأكبر أمام الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس هو الذكاء الاصطناعي.

فبحسب «وول ستريت جورنال»، أخفقت «أبل» في بناء نموذج متقدم خاص بها، بينما تأخر «سيري» عن أنظمة الذكاء الاصطناعي المنافسة.

وتراهن الشركة حالياً على النسخة الجديدة من «سيري»، المطورة بمساعدة «غوغل»، وعلى ميزتها الأكبر: وجود أجهزتها بالفعل في أيدي قاعدة ضخمة من المستخدمين.

وفي المقابل، تتحرك «OpenAI» نحو تطوير أجهزة تعمل بالذكاء الاصطناعي، ما قد يفتح جبهة منافسة جديدة مع «أبل» تتجاوز البرمجيات إلى الجهاز الذي سيستخدمه المستهلك مستقبلاً.

اخبار ذات صلة