☰
✕

قائمة الموقع

تقرير | 38.5 دولاراً فوق سعر النفط.. فقط ليصل إليك

2026-10-08T04:24:00+03:00
4069253.webp
المنقبون - The Miners

لم تعد أسعار النفط التي تظهر على شاشات التداول تعكس وحدها حجم الفاتورة التي يتحملها المشترون حول العالم. 

فبينما تدور الأسعار قرب 100 دولار للبرميل، انفجرت تكلفة الشحن البحري إلى مستويات استثنائية، حتى بات نقل النفط يضيف عشرات الدولارات إلى تكلفة البرميل الواحد.

وبحسب متابعة «المنقبون» لتقرير نشرته وكالة «بلومبرغ»، ارتفعت تكلفة استئجار ناقلة نفط عملاقة لنقل الخام الأميركي إلى آسيا إلى 77 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى بيانات بورصة البلطيق في لندن.

ولإدراك حجم القفزة، فإن متوسط تكلفة الرحلة نفسها خلال عام 2025 بلغ 9.2 مليون دولار فقط، ما يعني أن تكلفة النقل الحالية تعادل نحو 8.4 أمثال متوسط العام الماضي.

إذا افترضنا سعراً قدره 100 دولار للبرميل عند نقطة التصدير، فإن إضافة أجور الشحن وحدها ترفع التكلفة النظرية إلى 138.5 دولاراً للبرميل عند الوجهة، دون أن يعني ذلك أن جميع شحنات النفط العالمية تتحمل التكلفة نفسها.

38.5 دولاراً فوق سعر كل برميل

تكمن المفاجأة الأكبر في حساب التكلفة على مستوى البرميل الواحد. فالناقلة العملاقة، التي تحمل نحو مليوني برميل من النفط، أصبحت تحتاج إلى 77 مليون دولار أجور شحن، ما يعادل 38.5 دولاراً لكل برميل، قبل احتساب تكاليف أخرى محتملة مرتبطة بالتأمين والمناولة والتمويل.

وبالتالي، إذا افترضنا سعراً قدره 100 دولار للبرميل عند نقطة التصدير، فإن إضافة أجور الشحن وحدها ترفع التكلفة النظرية إلى 138.5 دولاراً للبرميل عند الوجهة، دون أن يعني ذلك أن جميع شحنات النفط العالمية تتحمل التكلفة نفسها.

وهذه المفارقة تكشف فجوة متزايدة بين أسعار النفط الخام المتداولة في الأسواق وتكلفة إيصاله فعلياً إلى المستهلكين والمصافي.

ووفقاً لتقرير «بلومبرغ»، فإن تداعيات الحرب مع إيران واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز أحدثت اختلالات عميقة في سوق ناقلات النفط.

ورغم تعافي تدفقات النفط عبر المنطقة مؤخراً، فإن تعقيد مسارات الشحن وطول الرحلات واستغراقها وقتاً إضافياً أدى إلى تقليص عدد الناقلات المتاحة فعلياً لنقل الشحنات الجديدة.

اخبار ذات صلة