لم يعد التحدي الأكبر أمام السياحة الأردنية جذب المزيد من الزوار، بل زيادة الأموال التي ينفقها كل سائح داخل المملكة، وإطالة مدة إقامته، وتحويل النشاط السياحي إلى عوائد اقتصادية تصل إلى قطاعات ومناطق أوسع.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «الغد» الأردنية، بلغ متوسط إنفاق الزائر نحو 793 دينارا، في وقت استقبلت فيه المملكة 4.96 مليون زائر دولي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بارتفاع يقارب 3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت بيانات البنك المركزي الأردني ارتفاع الدخل السياحي خلال أغسطس/آب بنسبة 17.2% على أساس سنوي، إلى 1.139 مليار دولار، بينما بلغ إجمالي الدخل السياحي خلال الأشهر الثمانية الأولى نحو 5.558 مليار دولار، بنمو 2.9%.
ونقلت «الغد» عن رئيس جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية، محمود الخصاونة، تأكيده أن زيادة إنفاق السائح أكثر أهمية من التركيز على أعداد القادمين وحدها، نظراً لامتداد أثر الإنفاق إلى الفنادق والمطاعم والنقل والأسواق المحلية.
بلغ متوسط إنفاق الزائر نحو 793 دينارا، في وقت استقبلت فيه المملكة 4.96 مليون زائر دولي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بارتفاع يقارب 3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
من جانبه، دعا نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية، هاني الدباس، إلى تطوير السياحة العلاجية والرياضية وسياحة المؤتمرات والمغامرات، إلى جانب تنشيط الفعاليات المسائية واستخدام المنصات الرقمية لتشجيع السياح على زيارة مواقع إضافية وتمديد إقامتهم.
كما شدد الخبير السياحي سليمان الفرجات على ضرورة استهداف الشرائح الأعلى إنفاقاً، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في العوائد السياحية، بدلاً من تركيز الإنفاق في عدد محدود من الوجهات والمنشآت.