☰
✕

قائمة الموقع

تحليل | حرب إيران تعمق خسائر الذهب

2026-09-28T09:54:00+03:00
ChatGPT Image Sep 21, 2026 at 09_00_30 AM.jpg
المنقبون - The Miners

عادةً ما يتجه المستثمرون إلى الذهب كلما تصاعدت المخاطر الجيوسياسية. لكن ما يحدث في الأسواق الآن يكشف أن هذه القاعدة لا تعمل دائماً.

يظهر تحليل لمنصة المنقبون أن الحرب التي يُفترض أن تزيد الإقبال على الملاذات الآمنة، تضغط الآن على المعدن الأصفر، بعدما انتقلت آثارها إلى النفط والتضخم وأسعار الفائدة.

وفي أحدث التعاملات اليوم الإثنين، هبط الذهب إلى ما دون 4,210 دولارات للأونصة، مواصلاً خسائره بعد تراجع تجاوز 2% الأسبوع الماضي. 

ولم تكن الضربة ناتجة عن تراجع المخاوف الجيوسياسية، بل عن استمرارها، وتحديداً بسبب تعثر الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

إيران لا تبدي استعداداً لتخفيف شروطها لإعادة فتح الممر، فيما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحاً إيرانياً لفتحه لمدة 7 أيام. ومع دخول الصراع شهره الثامن، ارتفع خام برنت بأكثر من 70% منذ بداية العام، لتتحول أزمة الإمدادات إلى مصدر ضغط جديد على الأسواق.

الحرب تدفع المستثمرين إلى البحث عن الأمان، لكنها في الوقت نفسه ترفع أسعار الطاقة وتغذي التضخم، ما يعزز توقعات الفائدة المرتفعة. وفي هذه المرحلة، قد يكون أثر الفائدة والعوائد أقوى من الطلب على الذهب بوصفه ملاذاً آمناً.

النفط يبدّل معادلة الذهب

ويبدو أن ارتفاع النفط لا يرفع كلفة الطاقة فحسب؛ بل يهدد أيضاً بإبقاء التضخم مرتفعاً لفترة أطول. وهذا يضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمام احتمال الإبقاء على السياسة النقدية المتشددة، أو حتى رفع الفائدة مجدداً إذا بقيت الضغوط السعرية عنيدة.

وكان الفيدرالي قد رفع الفائدة ربع نقطة مئوية في اجتماعه الأخير خلال وقت سابق من الشهر الجاري، فيما تسعّر الأسواق احتمالاً يقارب 65% لرفع جديد في أكتوبر.

 ومع ارتفاع العوائد الحقيقية، تصبح السندات أكثر جاذبية مقارنة بالذهب، الذي لا يدرّ عائداً لحائزيه.

هنا تكمن المفارقة: الحرب تدفع المستثمرين إلى البحث عن الأمان، لكنها في الوقت نفسه ترفع أسعار الطاقة وتغذي التضخم، ما يعزز توقعات الفائدة المرتفعة. وفي هذه المرحلة، قد يكون أثر الفائدة والعوائد أقوى من الطلب على الذهب بوصفه ملاذاً آمناً.

ما الذي قد يعيد الدعم للذهب؟

تنقل منصة المنقبون عن بلومبرغ إشارتها إلى أن مسار الذهب سيظل مرتبطاً بتطورات متعارضة: أي انفراج في مضيق هرمز قد يخفف أسعار النفط ويقلص المخاوف من استمرار التضخم، لكنه قد يقلل أيضاً الطلب على الملاذات الآمنة. 

أما استمرار التعثر، فقد يدعم الذهب بفعل القلق الجيوسياسي، لكنه قد يضغط عليه إذا دفع النفط والعوائد إلى مستويات أعل

اخبار ذات صلة