قائمة الموقع

تحليل | كم يستهلك العالم من النفط يومياً؟

2026-05-31T09:12:00+03:00
image.png
المنقبون - The Miners

تقترب أسعار الوقود عالمياً من قمم تلك المسجلة في الأسابيع الأولى من الحرب الروسية الأوكرانية، بل إن بعض الدول سجلت أسعار وقود غير مسبوقة منذ 20 عاماً.

منصة المنقبون بحثت في بيانات منظمة أوبك عن حجم استهلاك العالم من النفط الخام يومياً، في وقت يمكن لبرميل الخام الواحد إنتاج 267 لتراً من مشتقات الوقود والمواد الكيماوية الأخرى.

تقرير منظمة أوبك يرسم صورة لسوق نفط عالمي يستهلك يومياً أكثر من 104 ملايين برميل في أبريل 2026، مع استمرار نمو الطلب مدفوعاً بشكل رئيسي بالاقتصادات الناشئة، خصوصاً الصين والهند.

وتتوقع أوبك أن يرتفع الطلب العالمي على النفط خلال 2026 بنحو 1.2 مليون برميل يومياً، ليستقر فوق 105 ملايين برميل يوميا، مقارنة بالعام السابق.

تقرير منظمة أوبك يرسم صورة لسوق نفط عالمي يستهلك يومياً أكثر من 104 ملايين برميل في أبريل 2026، مع استمرار نمو الطلب مدفوعاً بشكل رئيسي بالاقتصادات الناشئة، خصوصاً الصين والهند.

بينما قد يتسارع النمو في 2027 إلى 1.5 مليون برميل يومياً ليقترب من 107 ملايين برميل يومياً، في إشارة إلى أن العالم لم يقترب بعد من ذروة استهلاك النفط رغم كل الحديث عن السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة.

اللافت أن الجزء الأكبر من هذا النمو يأتي من الدول غير الصناعية.

في المقابل، لا ينمو إنتاج النفط العالمي بالسرعة نفسها ما يزيد حساسية السوق لأي اضطرابات جيوسياسية أو اختناقات في سلاسل الإمداد. 

وتشير تقديرات أوبك إلى أن إنتاج الدول غير المشاركة في تحالف “أوبك+” سيرتفع بمقدار 600 ألف برميل يومياً فقط خلال 2026، مع مساهمات رئيسية من الولايات المتحدة والبرازيل وكندا والأرجنتين.

تظهر الأرقام أن العالم سيحتاج إلى نحو 42.7 مليون برميل يومياً من نفط “أوبك+” خلال 2026، ترتفع إلى 43.6 مليون برميل يومياً في 2027، ما يعكس استمرار الاعتماد الكبير على التحالف لضبط توازن السوق العالمي.

أما الدول المشاركة في تحالف “أوبك+”، فتشير البيانات إلى أن إنتاجها من النفط الخام تراجع خلال أبريل بمقدار 1.74 مليون برميل يومياً مقارنة بالشهر السابق، ليستقر عند نحو 33.19 مليون برميل يومياً.

وتظهر الأرقام أن العالم سيحتاج إلى نحو 42.7 مليون برميل يومياً من نفط “أوبك+” خلال 2026، ترتفع إلى 43.6 مليون برميل يومياً في 2027، ما يعكس استمرار الاعتماد الكبير على التحالف لضبط توازن السوق العالمي.

في الوقت نفسه، تعيش أسواق النفط واحدة من أكثر مراحلها حساسية منذ سنوات، خصوصاً مع استمرار تداعيات الحرب المرتبطة بإيران واضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء ضخم من صادرات الطاقة العالمية.

اخبار ذات صلة