قائمة الموقع

تقرير | البنك الإسلامي الفلسطيني بآخر عقد.. 20 لقباً في 5 مجالات

2026-04-26T09:22:00+03:00
جوائز.jpg
المنقبون - The Miners

حصد البنك الإسلامي الفلسطيني 20 جائزة دولية متخصّصة بين عامَي 2016 ومطلع 2025، موزَّعة على خمس مؤسسات تصنيف وإعلام مالي عالمية.

وتوزعت الجوائز على خمسة مجالات مهنية تشمل التميّز المصرفي الإسلامي العام، والابتكار والتحوّل الرقمي، والاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، والأمان والامتثال، وخدمات التجزئة والمنتجات. 

وتجعل هذه الحصيلة المصرفَ الفلسطيني واحداً من أكثر المصارف الإسلامية في الإقليم اعترافاً بها دولياً، رغم عمله من داخل اقتصادٍ يواجه ضغوطاً بنيوية متراكمة.

ووفق ما يكشفه التقرير السنوي للبنك عن عام 2025، فإنّ الجهات الخمس المانحة هي مجلة Islamic Finance News (IFN)، ومجلة International Finance (IFM)، ومجلة International Business Magazine (INTLBM)، ومجلة EMEA Finance، فضلاً عن الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب (WUAB). 

وتمتدّ الجوائز على عشر سنوات متّصلة، بمعدّل جائزتين سنوياً، مع أعوامٍ ذروة وصلت فيها إلى أربع جوائز في عامٍ واحد.

عقدٌ متّصل من التتويج

استهلّ البنك العقد الممتد بين 2016 و 2025 بثلاث جوائز كبرى في عام 2016 شملت لقب «أفضل بنك إسلامي في فلسطين» من EMEA Finance ومن IFN، إضافة إلى لقب «أفضل بنك تجزئة إسلامي في فلسطين» من CPI Financial. 

وبحلول 2018 كان قد أضاف ثلاثة ألقاب جديدة، أبرزها لقب «التميّز في الخدمات المصرفية الإسلامية» من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، وجائزة «البنك الإسلامي الأكثر ابتكاراً في فلسطين» من International Finance، إلى جانب «أفضل بنك إسلامي في فلسطين» من EMEA Finance.

وشكّل عام 2019 نقطة تحوّل في سجلّ الجوائز، إذ حصد البنك أربع جوائز في عامٍ واحد، توزّعت بين الأداء المصرفي العام والابتكار الرقمي والاستدامة البيئية، أبرزها «أفضل بنك صديق للبيئة في فلسطين» و«البنك الرقمي الأكثر ابتكاراً»، في إشارة مبكّرة إلى تموضع البنك ضمن اتجاهات قطاعية عالمية لم تكن قد رسخت بعدُ في معظم المصارف العربية.

2020 – 2021

في خضمّ جائحة كوفيد-19 وما تبعها من اضطرابات مالية، حصل البنك في 2020 على جائزة «المصرف الإسلامي الأكثر أماناً في فلسطين» من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، في قراءةٍ مهنية لمتانة المراكز المالية ومعايير إدارة المخاطر.

وفي 2021، حقّق البنك ما يمكن وصفه بـ Grand Slam الصيرفة الإسلامية الفلسطينية بأربع جوائز دولية في عامٍ واحد، شملت: «أفضل بنك إسلامي» و«أفضل بنك إسلامي رقمي» من International Business، إلى جانب «أفضل بنك إسلامي» و«أفضل بنك في المسؤولية الاجتماعية» من International Finance. 

ويُعدّ هذا العام الأكثر كثافةً في التتويج خلال العقد، ويمثّل لحظة تتويج لمسار التحوّل الرقمي والمسؤولية المجتمعية الذي بدأ قبل سنوات.

2022 – 2023

واصل البنك في 2022 توسيع طيف جوائزه باتجاه المنتج لا الكيان فقط، فحاز جائزة «أفضل بطاقة إسلامية في فلسطين» من International Finance، وجائزة «أفضل بنك يقدّم خدمات ومنتجات مصرفية متوافقة مع الشريعة الإسلامية في فلسطين» من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، في تعبيرٍ عن نضج المنظومة الشرعية للمنتجات المصرفية. 

وفي 2023 نال لقب «أفضل بنك إسلامي في فلسطين» من الاتحاد ذاته.

2024 – 2025

أُغلق العامان الأخيران من العقد على نمطٍ واحد: «أفضل بنك إسلامي في فلسطين في عدّة مجالات» من مجلة IFN المتخصّصة في التمويل الإسلامي، في 2024 ثم في 2025. 

وتُعدّ IFN واحدةً من أعرق المرجعيات الإعلامية في القطاع عالمياً، ما يمنح هذا التتويج المتّصل ثقلاً تصنيفياً مضاعفاً، خاصةً مع استخدام الناشر صيغة «عدّة مجالات» التي تُشير إلى تفوّقٍ مركّب لا يقتصر على فئة واحدة.

القراءة بالأرقام

ينتج عن الجمع البصري لشارات الجوائز في التقرير السنوي 2025 صورةٌ مكثّفة: عشر سنوات تتويج متّصلة، عشرون لقباً، خمس مؤسسات تصنيف دولية، وخمسة مجالات مهنية. 

ويبلغ متوسّط الجوائز السنوية اثنتين، بأعوامٍ ذروة وصلت إلى أربع (2019 و2021)، وأعوامٍ تثبيت بجائزة كبرى واحدة (2020، 2023، 2024، 2025). 

وتُمثّل ألقاب «أفضل بنك إسلامي في فلسطين» نحو ثلث الإجمالي، ما يُشير إلى أنّ الاعتراف بالتميز العام للبنك ليس تتويجاً لمناسبةٍ، بل نمطاً متكرّراً عبر مصادر تصنيف مختلفة.

تأتي هذه الحصيلة في وقتٍ يواجه فيه القطاع المصرفي الفلسطيني تحدّيات بنيوية تشمل الضغوط النقدية، والقيود على القنوات الخارجية، وارتفاع كلفة الالتزام بمعايير الامتثال الدولية. 

ومع ذلك، يُظهر سجلّ الجوائز أنّ البنك الإسلامي الفلسطيني نجح في الانتقال من تموضعٍ محلّي إلى تموضعٍ دولي معترف به، ضمن سوقٍ عالميٍّ للصيرفة الإسلامية تتجاوز أصوله أربعة تريليونات دولار وفق تقديرات صناعية حديثة.

ويرسم تنويع المؤسسات المانحة (خمس جهات على مدار عقد) مؤشّراً مهنياً بأنّ التتويج لم يأتِ من نافذةٍ واحدة، بل عبر أكثر من ميثاق تقييمي مستقل، يجمع بين النظرة الأنجلوساكسونية (The Banker و IFN و EMEA Finance) والنظرة المهنية العربية (الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب)، ما يُعزّز قابلية النتائج للتعميم خارج إطار جهة بعينها.

اخبار ذات صلة